عرض مشاركة واحدة
 
قديم 02 / 07 / 2009, 57 : 08 AM   #1 (permalink)
TaMaRa
  الصورة الرمزية TaMaRa





My SmS & MMS
المجد و الحلم ... و الحرب تبدأ ..!!


TaMaRa is on a distinguished road

 

111 حين يتذوق القلب طعم السجود !!

السلامـ عليكم ورحمة الله وبركاته

حين يتذوق القلب طعم السجود



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أين تصلّي الفجر
الحمد لله تعالى الذي أحاط علمه بالكائنات شهدت بإلوهيته باهر الآيات والصلاة والسلام على سيد البريات وعلى آله وأصحابه أهل المكارم الظاهرات وبعد
أخي المسلم
وأنت تتقلب على فراشك في كل ليلة
تسمع ذاك النداء:
(الصلاة خير من النوم)
ماهي أحاسيسك نحو هذه الكلمة؟!
هل استشعرت معناها في يوم من الأيام؟!
هل قلّبتها في فكرك وأنت تسمعها؟!
كموكم من الخلق يسمعون تلك الكلمة
ولكن قليل الذين يتفكرون معناها!
وكم وكم من أولئك الذين يسمعونعا
ولكن قليل من يلبي مستجيبا لندائها!
حقا إنّ الصلاة خير من النوم!!
نعم هي خير من النوم

لأن النوم إستجابه لنداء النفس
والصّلاة استجابة لنداء الله تعالى!
هي خير من النوم لأنّ النوم موت والصّلاة حياة!
هي خير من النوم لأنّ النوم راحة للبدن والصّلاة راحة الروح
هي خير من النوم لأنّ النوم ضعف أمام النفس
والصّلاة طاعة وهي وسيلة لدخول الجنّة!
هي خير من النوم لأنّ المؤمن والكافر يشتركان في النوم
والصّلاة لا يصلّيها إلا مؤمن!
لأجل ذلك كلّه؟
ناداك المنادي(الصّلاة خير من النّوم)
فهل وقفت أخي المسلم على هذه المعاني الرّفيعة؟ لشرف ذلك النداء؟
إذا أذّن المؤذن(الصّلاة خير من النّوم) رأيت الهدوء والسكون كأن النداء لمجهول!!
ولكن بعد ساعات قلائل ينقلب هذا الهدوء إلى ضجّه وحركة لا تنقطع!
الكل يلهث خلف الدنيا الفانية!
عجباً للغفلة !
ينادي منادي الله تعالى فلا يجيب إلاّ القليل!
وينادي منادي الوظيفة والدوام فترى الجميع يهرعون مسرعين !!
فحاسب نفسك أيها العاقل: مع أي الفريق أنت؟!
مع المسارعين لتلبية نداء الله تعالى ؟
أم مع الملبين لنداء الدنيا ؟!
حقيقٌ بك أيها العاقل أن تحاسب نفسك محاسبة الجادين
ولتختر لها أعلى الدرجات وأقربها إلى الله تعالى
وأخيراً بحمد الله تعالى فقد توفّرت في زماننا الأسباب المعينة على شهود صلاة الفجر كمكبرات الصّوت وساعات التنبيه بأ نواعها
فلو صدق المسلم في نيته واتخذ تلك الأسباب فسيوفق إنشاء الله لشهود هذه الصّلاة العظيمة
فالتصدق أيها المسلم في محاسبة نفسك فإن التمادي في الهوى واستجابة مطالب النّفس الأمّارة بالسوء يردي صاحبه ويجعله أسيراً للشهوات !
فحاسب نفسك قبل نزول الآفات وحلول هاذم اللذات !
والحمد لله تعالى والصّلاة والسّلام على النبي محمد وآله وأصحابه التابعين


حين يتذوق القلب طعم السجود


مع تحياتي : تمارانقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة TaMaRa



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الصداقـة .. اعشقكـــِ !!

B.A.R.T.S

 

TaMaRa غير متصل   رد مع اقتباس